الشيخ عباس القمي ( مترجم : علامه شعرانى )

569

نفس المهموم ( دمع السجوم ) ( فارسي )

عجمى ديدم و نزد ابى عمره آوردم و من شمر را كشتم . مشرقى پرسيد : در آن شب شنيدى شمر سخنى گويد : گفت : آرى بيرون آمد ساعتى با نيزه نبرد كرد آنگاه نيزه را بينداخت و به خيمهء خود رفت و بيرون آمد شمشير به دست و مىگفت : نبّهتم ليس عرين باسلا * جهما محيّاه يدقّ الكاهلا لم ير يوما عن عدوّنا كلا * الّا كذا مقاتلا او قاتلا يبرحهم ضربا و يرو العاملا ( 1 ) و مختار پس از شكست شورشيان از ميدان سبيع به قصر آمد و سراقة بن مرداس بارقى اسير بود و با او مىآوردندش و به آواز بلند گفت : امنن علىّ اليوم يا خير معدّ * و خير من حلّ بشحر و الجند و خير من حيّا و لبّى او سجد خطاب به مختار كند و گويد : امروز بر من منّت نهى اى بهترين مردم قبيله معد و اى بهترين كس كه در شحر و جند [ 1 ] ساكن شد و بهترين كس كه تحيّت گفت و تلبيه كرد و خداى را سجده كرد . مختار او را به زندان فرستاد و فردا او را بخواند او نزد مختار آمد و اين اشعار بگفت : الا ابلغ ابا اسحاق انا * نزونا نزوة كانت علينا خرجنا لا نرى الضّعفاء شيئا * و كان خروجنا بطرا وحينا نريهم في مصافهم قليلا * و هم مثل الدّبى حين التقينا برزنا اذ رأيناهم فلمّا * رآنا القوم قد برزوا الينا لقينا منهم ضربا طلحفا * و طعنا صائبا حتّى انبثينا نصرت على عدوّك كلّ يوم * بكلّ كتيبة تنعى حسينا كنصر محمّد في يوم بدر * و يوم الشّعب إذ لاقى حنينا فاسجح اذ ملكت فلو ملكنا * لجرنا في الحكومة و اعتدينا تقبّل توبة منّى فانّى * سأشكر ان جعلت النّقد دينا ( 2 ) يعنى : خبر به ابا اسحاق ( مختار ) ده كه ما شورش كرديم شورشى كه به زيان ما بود . بيرون

--> [ 1 ] شحر و جند دو شهر از يمن است .